Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

                               

  

  club mesotherapie                                             

*ماذا تعني كلمة : الميزوتيرابي ؟

الميزوتيرابي عبارة عن أسلوب علاجي جديد ، اكتشفه الدكتور الفرنسي  بيسطور عام 1952 وتعتمد على مبدأ التقليل من كمية الدواء وتقريبها من موضع المرض في الجسم بحقنها تحت الجلد مباشرة .

*أين تمارس الميزوتيرابي  حاليا ؟

تمارس الميزوتيرابي في الوقت الحاضر في فرنسا وبلجيكا والعديد من الدول الأوروبية بالإضافة إلى دول المغرب العربي : ( الجزائر ، تونس ، المغرب )

وحسب إحصائيات رسمية ، تمارس يوميا قرابة ال60000 معالجة بالميزوتيرابي في فرنسا وحدها .

 

*كيف نتعلمها ؟

لا يمكن لأي كان أن يمارس الميزوتيرابي ، إلا إذا كان طبيبا ، وتلقى تكوينا خاصا في هذا المجال .

وتوجد في الوقت الحاضر دورات تكوينية لعامة الأطباء في كل الدول المذكورة أعلاه ، وعادة يدوم التكوين فترة سنة إلى سنتين تسلم في ختامها شهادة خاصة .

* هل ترغب في تعلم الميزوتيرابي ؟

اتصل بنا 

*مزيد من التفاصيل عن الميزوتيرابي

 

        اقرأ أول حوار نشر في الصحافة الجزائرية عن الميزوتيرابي أجرته جريدة الشروق الأسبوعي مع مؤسس هذا الموقع الدكتور أحمد بلخن .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشروق العربي ـ العدد 374 من 6 إلى12 نوفمبر 1999

_______________________________

 

 الدكتور أحمد بلخن للشروق

 

الميزوتيرابي أو العلاج الموضعي بالأدوية :

 

فتح جديد في العلاجات الطبية

 

مؤكد ليست العولمة وحدها هي ميزة القرن المقبل ، بل سيشهد هذا الأخير ـ كما يبدو ـ ثورات عظيمة على جميع الأصعدة ، ومؤكد سندخل عالما جديدا، بمعتقدات جديدة ومفاهيم جديدة وحلّة جديدة لكل شيء .. ولكل المهن .

ومهنة الطب لن تكون بمنأى عن ذلك ، حتى أنه منذ الآن صار المختصون يشيرون إليها باسم جديد : " الطب الكلاسيكي " لأن طبا جديدا ـ على ما يبدو ـ بدأت معالمه بالظهور .

من هذه المعالم ، طرق جديدة في العلاج صارت تزين لافتات الأطباء الخواص في كل مكان : العلاج بالحقن الموضعي للأدوية أو " الميزوتيرابي "  والتي ربما مازالت مجهولة لدى الكثيرين الذين يحتاجونها .

لأجل هذا ، اقتربنا من الدكتور أحمد بلخن ، أحد ممارسي هذا الأسلوب الجديد في عيادته الخاصة بواد العثمانية ( ولاية ميلة ) لنتحدث معه عن هذا العلاج الذي يقول عنه أنه فتح جديد في عالم العلاجات الطبية .

 

ـ بداية نود أن تعرفنا بهذا التخصص الطبي الجديد ؟

أولا هذا الذي سنتحدث عنه لا يدخل في إطار التخصصات ، بل هو فقط أسلوب جديد أو طريقة جديدة في العلاج تعتمد على مبدأ الإقتراب أكثر من موضع المرض في الجسم ، ومعالجته بأقل كمية ممكنة من الدواء .

وهو في الواقع ليس بالشيء الجديد ، إذ يعود تاريخ اكتشافه إلى سنة 1952 من طرف الدكتور الفرنسي ميشال بيسطور ، لكن ، بعد النتائج الباهرة والمتميزة التي حققها ، وتهافت الأطباء على ممارسته بدا وكأنه شيئا جديدا .

ـ وهو حسب التسمية يعتمد على الحقن ، أليس كذلك ؟

نعم ، لكن ليس بالحقن المعروفة ، إذ هو في الواقع أقرب إلى الوخز منه إلى الحقن  ( وهذا ليست له أية علاقة بعملية الوخز بالإبر الصينية ) ، لأننا في الميزوتيرابي نستعمل جهازا خاصا مدعما بإبر دقيقة جدا ليتم حقن الدواء مباشرة تحت الجلد ـ قرب موضع المرض ـ حتى أن المريض لا يكاد يحس أبدا بالعملية ، فهو مجرد وخز بسيط ودقيق جدا لكون قطر الإبرة لا يتجاوز نصف الميليمتر وهي إبر ذات الإستعمال الوحيد .

ـ وفئة المرضى التي تعالجونها ؟

كل المرضى طبعا ، نساء ورجال ، وكل الأعمار .

ـ نقصد المرض الذي تعالجونه ؟

هنا في الجزائر ، أغلب ممارسي الميزوتيرابي يستعملونها خصوصا لدى مرضى المفاصل والروماتيزم والرضوض والإلتهابات العضلية والعصبية ومشاكل الدورة الدموية مثل دوالي الساقين ، والأمراض الجلدية مثل حب الشباب ، وأيضا تستعمل بفعالية كبيرة كلقاحMESO VACCINATION  في بعض أمراض الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية والإلتهابات المتكررة للوزتين وذلك بتنشيط الجهاز المناعي .

ولا ننسى الإصابات الرياضية بمختلف أنواعها التي تحتاج عادة لمضادات الإلتهاب . وهناك من يستعملها أيضا في الطب التجميلي والبرود الجنسي عند الرجال والأرق وأمراض الشيخوخة .

ـ وبماذا تتميز هذه الطريقة ؟

أساسا بكونها بسيطة وغير مضرة إطلاقا ، فهي إن لم تنفع لا تضر خلافا للعلاج الكلاسيكي .

ـ وماذا يعني ذلك ؟

يعني أن الميزوتيرابي ليست لها أية مضاعفات جانبية ، على عكس تناول الأدوية عن طريق الفم أو الحقن العادية فهي عادة تتسبب في مضاعفات أخرى ، مثلا في أمراض المفاصل والروماتيزم يضطر الطبيب عادة لإعطاء مريضه عددا من الأدوية المضادة للإلتهاب وهذه الأخيرة تضر كثيرا بالمعدة ، ( قرحة المعدة ) ، فضلا عن مشاكل كثيرة أخرى وهو ما يجعل مرضى الروماتيزم يعانون الأمرين ، وهو السبب الذي أدى إلى التفكير في ابتكار مثل هذه الطريقة غير المضرة ، لأنها تقوم على أساس التقرب أكثر من موضع المرض واستعمال كميات محدودة جدا من الأدوية ، وبالتالي فاحتمال وجود المضاعفات مستحيل .

ثم إن الشيء المميز أكثر لهذه الطريقة هو كونها لا تستعمل أبدا الكورتيزونات ومشتقاتها في العلاج ، والمعروف أن هذه الأخيرة عبارة عن أدوية قوية جدا ومضاعفاتها لا تعد ولا تحصى

ـ إذن لا شيء يخشى من هذه الطريقة ؟

أبدا .

ـ وهل هي مكلفة ؟

بالعكس ، فتكلفتها أقل بكثير من تكلفة العلاج العادي ، ويكفي للتأكد من ذلك الإطلاع على أبسط وصفة طبية لعلاج الروماتيزم مثلا ، فهي لا تقل عن 2000 د.ج ، في حين أن تكلفة الميزوتيرابي لا تتجاوز ال300 أو ال400 دج .

ـ ماذا تقول لنا في الأخير دكتور ؟

أملي كطبيب أن نوفق في اللحاق بالركب الطبي العالمي الذي ماانفك يتطور بسرعة مذهلة ، حتى نتمكن من تقديم أفضل خدمة طبية لمن يضعون ثقتهم فينا ، ومن أجل ذلك أعتقد أنه من الضروري أن نضل على اتصال بكل ما يجد من بحوث واكتشافات وابتكارات في عالم الطب .